|
New Page 1
قم – أشار رئيس المرکز
العالي للعلوم و الثقافة الإسلامية إلى أنّ التفرقة هي سبب کل الشرور، و أضاف: إنّ
الوحدة و التضامن هي المجال الذي تنتفع منه جميع المذاهب الإسلامية، و التي تفضي
إلى الأمن و التقدّم و حيوية الأمة الإسلامية.
جاء ذلک في تقرير لدائرة النشاطات العلمية
و الدولية التابعة للمرکز المذکور و أضاف التقرير بأنّ حجة الإسلام و المسلمين أحمد
مبلغي صرّح بذلک خلال لقائه بالسيد ندجاد گرابوس مفتي الجامعة الإسلامية في
سلوفينينا، و معاونه السيد إبراهيم مولانفيج و أضاف: إنّ التعامل و الوحدة ليسا من
الأمور التشريفية، بل قضية ضرورية و مصيرية لجميع المذاهب الإسلامية، و إذا حدث
تقصير في هذا المجال، فستقع مسؤولية هذا التقصير علينا جميعاً.
وتابع مبلغي يقول: إذا لم يستوعب علماء
الأمة الإسلامية بشکل جيّد الظروف الزمکانية کما يجب، فإنّنا سنواجه معضلة، فالأمة
الإسلامية لها تاريخ عريق و مصادر ثرّة و غنية في مجال العلوم الإسلامية و الفقهية
و التاريخية و الفلسفية و التراث الثقافي، و لکنّها مع الأسف مبتلاة إلى حدّ ما
بمرض الفرقة.
وقال أيضاً: من منظار القرآن الکريم فإنّ
الأمة الواحدة کانت دائماً في أمن و استقرار، و قد تمّ التأکيد مراراً على هذه
المسألة، لذلک، يجب أن نخطّط لمستقبل الأمة الإسلامية.
وتابع يقول: في الظروف الحالية، يجب إرساء
أسس منطق الحوار و النقاش، فالحوار مغروس في فطرة الإنسان، و هو يختلف عن الجدال و
المراء و المواجهة.
وأشار الشيخ مبلغي إلى الفرقة باعتبارها
المعضلة الرئيسية في العالم الإسلامي فقال: السبيل الوحيد أمام الأمة الإسلامية هو
الوحدة الإسلامية و التضامن.
بعد ذلک طالب مفتي الجامعة الإسلامية في
سلوفينيا أيضاً بضرورة التعامل و التعاون المستمر بين أجزاء العالم الإسلامية لا
سيّما في المجالات العلمية و البحثية.
ويفيد تقرير دائرة النشاطات العلمية و
الدولية في المرکز العالي للعلوم و الثقافة الإسلامية بأنّ السيد نداجاد گرابوس
مفتي الجامعة الإسلامية في سلوفينيا له تاريخ في مجال البحث و الإدارة، فقد کان
مديراً لقسم التعليم في الجامعة الإسلامية في البوسنة و الهرسک، و کذلک رئيس
التحرير لصحيفة دينية في إذاعة البوسنة و الهرسک، بالإضافة إلى أنّه شغل وظيفة
مدرّس في بعض الجامعات الإسلامية. أمّا إبراهيم مولانفيج فهو معاون السيد گرابوس و
کذلک کان إمام جمعة في الجامعة الإسلامية في ماريبور في جمهورية
سلوفينيا.
|