Advertisement
 
 

الدخول






لست عضوا
 
الشيخ مبلغي: مآل الوحدة إلى الأمن والتقدّم وحيوية الأمة الإسلامية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
10 شَعْبَان 1431 , 08:42
New Page 1

89042001.jpgقم – أشار رئيس المرکز العالي للعلوم و الثقافة الإسلامية إلى أنّ التفرقة هي سبب کل الشرور، و أضاف: إنّ الوحدة و التضامن هي المجال الذي تنتفع منه جميع المذاهب الإسلامية، و التي تفضي إلى الأمن و التقدّم و حيوية الأمة الإسلامية.

جاء ذلک في تقرير لدائرة النشاطات العلمية و الدولية التابعة للمرکز المذکور و أضاف التقرير بأنّ حجة الإسلام و المسلمين أحمد مبلغي صرّح بذلک خلال لقائه بالسيد ندجاد گرابوس مفتي الجامعة الإسلامية في سلوفينينا، و معاونه السيد إبراهيم مولانفيج و أضاف: إنّ التعامل و الوحدة ليسا من الأمور التشريفية، بل قضية ضرورية و مصيرية لجميع المذاهب الإسلامية، و إذا حدث تقصير في هذا المجال، فستقع مسؤولية هذا التقصير علينا جميعاً.

وتابع مبلغي يقول: إذا لم يستوعب علماء الأمة الإسلامية بشکل جيّد الظروف الزمکانية کما يجب، فإنّنا سنواجه معضلة، فالأمة الإسلامية لها تاريخ عريق و مصادر ثرّة و غنية في مجال العلوم الإسلامية و الفقهية و التاريخية و الفلسفية و التراث الثقافي، و لکنّها مع الأسف مبتلاة إلى حدّ ما بمرض الفرقة.

وقال أيضاً: من منظار القرآن الکريم فإنّ الأمة الواحدة کانت دائماً في أمن و استقرار، و قد تمّ التأکيد مراراً على هذه المسألة، لذلک، يجب أن نخطّط لمستقبل الأمة الإسلامية.

وتابع يقول: في الظروف الحالية، يجب إرساء أسس منطق الحوار و النقاش، فالحوار مغروس في فطرة الإنسان، و هو يختلف عن الجدال و المراء و المواجهة.

وأشار الشيخ مبلغي إلى الفرقة باعتبارها المعضلة الرئيسية في العالم الإسلامي فقال: السبيل الوحيد أمام الأمة الإسلامية هو الوحدة الإسلامية و التضامن.

بعد ذلک طالب مفتي الجامعة الإسلامية في سلوفينيا أيضاً بضرورة التعامل و التعاون المستمر بين أجزاء العالم الإسلامية لا سيّما في المجالات العلمية و البحثية.

ويفيد تقرير دائرة النشاطات العلمية و الدولية في المرکز العالي للعلوم و الثقافة الإسلامية بأنّ السيد نداجاد گرابوس مفتي الجامعة الإسلامية في سلوفينيا له تاريخ في مجال البحث و الإدارة، فقد کان مديراً لقسم التعليم في الجامعة الإسلامية في البوسنة و الهرسک، و کذلک رئيس التحرير لصحيفة دينية في إذاعة البوسنة و الهرسک، بالإضافة إلى أنّه شغل وظيفة مدرّس في بعض الجامعات الإسلامية. أمّا إبراهيم مولانفيج فهو معاون السيد گرابوس و کذلک کان إمام جمعة في الجامعة الإسلامية في ماريبور في جمهورية سلوفينيا.

 
< السابق   التالى >