|
حميد مکارم شيرازي: يجب أن يکون لنا حضور قوي وفعّال في المحافل الدولية |
|
|
|
|
25 رَجَب 1431 , 18:28 |
|
New Page 1
قم – صرّح رئيس بعثة
وزارة الخارجية في محافظة قم: على مفکرينا و مثقفينا أن يسجّلوا حضوراً قوياً و
فعالاً على الصعيد الدولي، و بديهي أنّ هذا الحضور إذا کان مدروساً و منسّقاً فإنّ
تأثيراته ستکون أعظم و أکبر.
جاء ذلک في تقرير لدائرة النشاطات العلمية
و الدولية التابعة للمرکز العالي للعلوم و الثقافة الإسلامية و أضاف بأنّ السيد
حميد مکارم شيرازي أدلى بهذا التصريح في يوم الثلاثاء خلال لقاء مشترک مع مدير و
أعضاء دائرة النشاطات العلمية و الدولية و قال أيضاً: إنّ مکتب وزارة الخارجية في
قم يسعى إلى الارتقاء بالمکانة الدولية لهذه المحافظة في المحافل العالمية، بغية
توظيف الإمکانات العلمية و الثقافية التي يتوافر عليها القسم الدولي.
وأضاف: من
أجل تحقيق هذا الهدف، يجب في المرحلة الأولى أن نزيد من عطش المؤسسات العلمية و
البحثية في قم لهذا الأمر، و من ثمّ نوفّر الآليات اللازمة له.
وأشار المتحدّث
إلى أنّ الحضور على الصعيد الدولي بالإضافة إلى المزايا التي يتوافر عليها، فإنّه
ينطوي على سلبيات أيضاً، و أضاف: إنّ الحضور في المجال الدولي يجب أن يکون منسّقاً
و ذکيّاً و يجب الاستعداد لجميع الاحتمالات و مخططات الأعداء في هذا المجال.
بعد
ذلک أشار السيد مکارم شيرازي إلى أنّ آمال کثيرة معقودة على النخب الشيعية المسلمة
خارج البلاد، و قال:إنّ أقوال الباحثين الشيعة و کتاباتهم تحظى بالأهمية و ذلک
لأنّها تنطوي على ميزتي التعقّل و الوسطية بالنسبة لأکثر المخاطبين خارج
البلاد.
وتابع يقول: نشهد في العصر الحاضر تزايد کراسي الدراسات الشيعية في معظم
الجامعات و المراکز العالمية، ممّا يزيد من حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق الحوزة
العلمية في قم في هذا المجال.
وفي الختام، أثنى السيد مکارم شيرازي على دائرة
النشاطات العلمية و الدولية لنشرها تقويم بالمؤتمرات الدولية التي سيعقدها المرکز
العالي للعلوم و الثقافة الإسلامية مقترحاً إغناء هذا التقويم و أن يتحوّل من نشرة
فصلية إلى نشرة شهرية أو نشرة وقتية، و أن يکون في متناول المراکز المرتبطة بالقسم
الدولي.
|