|
New Page 1
قم – صرّح رئيس المرکز
العالي للعلوم و الثقافة الإسلامية بأنّ مسيرة الإجابة عن الأسئلة الدينية في
الحوزة العلمية يجب أن تترسّخّ و أضاف: إنّنا في مکتب الإعلام الإسلامي، بالإضافة
إلى اتجاهنا في دعم و تقوية ثقافة الإجابة في الحوزة، نقوم بوضع بحوثنا على مسيرة
المسؤولية و الإجابة.
ذکر ذلک تقرير لمراسل دائرة النشاطات
العلمية و الدولية و أضاف بأنّ سماحة حجة الإسلام و المسلمين أحمد مبلغي رئيس
المرکز المذکور صرّح بذلک عصر يوم الاثنين أثناء لقاء المعاونين و المدراء في مکتب
الإعلام الإسلامي مع سماحة آية الله مکارم شيرازي و قال: إنّ مکتب الإعلام الإسلامي
في مجال الإجابة عن الأسئلة الدينية شرع حرکة جديّة و هو الآن قد بلغ مرحلة
مرضية.
وقال الشيخ مبلغي: إنّنا من خلال تعبئة
کافة الإمکانات انخرطنا في عملية الإجابة عن الأسئلة المطروحة، و لن نکتفي بالإجابة
المرحلية أو الإجابة عن الأسئلة العادية و المکرّرة.
وتابع رئيس قسم البحوث في مکتب الإعلام
الإسلامي قائلاً: في العقد الذي سبق انتصار الثورة الإسلامية، نشطت بفضل العلماء و
رجال الدين في الحوزة العلمية حرکة للإجابة عن الأسئلة و يمکن الاستفادة اليوم من
عبر و دورس تلک المرحلة.
وأضاف: إنّ الإجابات التي قدّمها علماء
الإسلام في تلک المرحلة کانت من منطلق الوعي بتحديات التي واجهتهم في تلک المرحلة،
و کانت حرکة ذکية تناولت الاستفهامات الرئيسية المنبثقة عن النظرة إلى حقائق
المجتمع.
وقال الشيخ مبلغي أيضاً: لقد انتقلت حرکة
الإجابة الحوزوية تلک التي سبقت الثورة، إلى المنابر و ذلک بسبب طبيعة الإجابات
المطروحة من قبل علماء ذلک العصر و الأدبيات و المضامين التي تميّزت بها، و کانت
منابر الشخصيات المعروفة آنذاک مسرحاً لتلک الإجابات.
بعد ذلک تحدّث رئيس هيئة التنسيق بين مراکز
الإجابة عن الأسئلة الدينية في البلاد و قال: هناک أکثر من 70 مرکزاً في البلاد
تنشط في مجال الإجابة عن الأسئلة و هي تجيب يومياً عن العديد من الأسئلة في مختلف
المجالات.
وأضاف السيد صادق گلزاده: تقدّم الهيئات
المسؤولة عن الإجابة عن الأسئلة الدينية خدماتها في مختلف المجالات الافتراضية
بصورة مباشرة و غير مباشرة (أونلاين و أوفلاين) و الإجابات عن طريق الهاتف و
البريدية.
وتابع يقول: لقد تمّ جمع أکثر من 60 ألف
سؤال و جواب من مختلف الأقسام و قد تمّ إفراغها في قالب البرمجيات
الحاسوبية.
|