|
New Page 1
قم- أشار سماحة آية
الله مکارم شيرازي أحد مراجع التقليد في قم إلى أنّ الأسئلة و الشبهات تُطرح لدوافع
مختلفة و قال: المشبهون هم الهدّامون الذين يسعون إلى تقوية مذهبهم من خلال التهجّم
على سائر المذاهب الأخرى.
جاء ذلک في تقرير لدائرة النشاطات العلمية
و الدولية التابعة للمرکز العالي للعلوم و الثقافة الإسلامية، و أضاف بأنّ سماحة
الشيخ مکارم شيرازي أدلى بتصريحه عصر يوم الإثنين خلال لقائه بالمعاونين و المدراء
في مکتب الإعلام الإسلامي في الحوزة العلمية بقم و أضاف: بعض الشبهات تُطرح لدوافع
سياسية و ذلک لتسميم الرأي العام تجاه الدين الإسلامي و مذهب أهل البيت
(ع).
وأشار هذا المرجع الديني إلى أنّنا يجب أن
لا نخشى حجم الاستفهامات و الشبهات المطروحة و قال: إنّ الدين الإسلامي يحمل إجابة
واضحة و قوية لکلّ سؤال و شبهة، و يجب أن نحافظ على هدوئنا و نسمح لجيل الشباب أن
يطرح الأسئلة التي تساوره.
وتابع سماحة الشيخ مکارم شيرازي تصريحه
بالقول: إنّ الدين الإسلامي و على عکس الأديان الأخرى و المذاهب المنحرفة، يشجّع
على طرح الأسئلة.
وأشار إلى أنّ الوهابيين المتطرّفون قد
نشروا شبهات و دعاية سيئة واسعة ضدّ مذهب أهل البيت (ع) و قال: إنّهم (الوهابيون)
ينشرون في مکة و المدينة کتباً تزخر بالشبهات و الکذب و الافتراءات، و إنّ المنطق
يستلزم الردّ على تلک الشبهات و لکن للأسف، إنّهم بأسلوبهم التهجّمي الشرس لا
يسمحون بالإجابة المنطقية.
وذکّر آية الله مکارم شيرازي بالقول: بعض
التدابير التي يتّخذها الوهابيون المتطرّفون تتعارض مع التعاليم
الدينية.
وأضاف سماحته أنّ ثورة المعلومات و تطوّر
وسائل الإعلام و الارتباط الوثيق بين الأمم و الشعوب، و کذلک وجود الجامعات و
المراکز العلمية و البحثية کلّ هذه تعتبر من العوامل التي ساعدت على زيادة حجم
الأسئلة المطروحة، و قال: إنّ الدين الإسلامي دين غني جداً لدرجة أنّه يحمل إجابة
مقنعة و واضحة لکل شبهة أو سؤال منطقي.
وأشار سماحته إلى بعض الأسئلة المطروحة في
هذا المجال فقال: نظراً إلى أنّ الأسئلة المطروحة تقف وراءها دوافع مختلفة، إلاّ
أنّ الإجابة على کل سؤال من هذه الأسئلة، له أدبياته الخاصة به.
أحياناً تطرح أسئلة قديمة في لباس جديد،
لذلک يجب توخّي الحذر عند الإجابة عليه.
وتابع آية الله مکارم شيرازي کلمته بالقول:
إنّ عملية الإجابة عن الشبهات عملية مهمّة للغاية، و أحياناً تعتبر واجباً عينياً
بعد أن کانت واجباً کفائياً، و يجب إعداد کوادر خاصة من أجل القيام بهذه المهمّة و
ذلک لصدّ الهجمة التي تشنّ على الإسلام و مذهب أهل البيت (ع).
وقال کذلک: بمقدار
التطوّر الذي يحرزه الدين الإسلامي و المذهب الشيعي، نجد أنّ هجمة الأعداء تتصاعد
بنفس الدرجة.وختم سماحته بالقول: من المعلوم أنّ مکتب الإعلام الإسلامي قد شرع
بمشاريع کبيرة و نأمل أن تستمرّ
هذه المسيرة بجدية و نشاط.
|