Advertisement
 
 

الدخول






لست عضوا
 
مندوب منشورات فيينا في معرض طهران: الکتاب النقطة المشترکة الأولى بين إيران والنمسا PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
20 رَجَب 1431 , 22:57
New Page 1

قم – أشار مندوب منشورات و مکتبة فيينا في معرض الکتاب الدولي في طهران أنّ الکتاب هو النقطة المشترکة الأولى التي تجمع بين إيران و النمسا، و أضاف: إنّ الکتاب هو أفضل وسيلة للتواصل بين البلدان و لا سيّما بين إيران و النمسا،ويجب توسيع هذا التعاون على الصعيد الجامعي.

وأضافت السيدة سارا شکوه بين في حوار خاص مع مراسل القسم الدولي في موقع ايسکا: إنّ معرض الکتاب الدولي للکتاب في طهران له تأثير کبير جداً على العلاقات الثقافية و الدينية و يجب عرض آخر الإصدارات العلمية لکلا البلدين في هذا المکان في کل عام.

وقالت: مع الأسف، هناک بعض الإصدارات المعروضة في المعرض، لا سيّما الأجنبية منها، غير مقنعة بالنسبة للقارئ، و البعض الآخر مکرّرة تمّ عرضها في السنوات السابقة.

وقالت السيدة شکوه بين:إنّ الکتاب هو النقطة المشترکة الأولى التي تجمع بين إيران و النمسا، و أنّ باستطاعة البلدين الاستفادة من هذه الوسيلة المهمّة، و التعرّف على تاريخ بعضهما البعض، و اکتشاف نقاط مشترکة أخرى بينهما، و لذلک ينبغي للتواصل بين البلدين أن يتّسع و يتعمّق، بالخصوص في مجال عرض الکتاب.

وأضافت قائلة: في النمسا هناک الجمعية الثقافية للکتاب التي تأخذ على عاتقها تنظيم المعارض و إعدادها، حيث تعرض فيها آخر الإصدارات کما يحدث في معرض فرانکفورت، لذلک ينبغي على معرض طهران أن يکون کذلک أيضاً أي يعرض آخر الإصدارات فقط و ليس المکرّرة التي تمّ عرضها في السنوات السابقة.

وتابعت تقول: في هذا المعرض يتعرّف معظم الأجانب على سماحة الشعب الإيراني و حسن ضيافته، و يجب أن تکون الکتب مرآة تعکس هذه الثقافات في المعرض.

وأن لا يتمّ تجاهل القضايا السياسية و الثقافية، فکلا البلدين إيران و النمسا لهما علاقات ثقافية جيدة و نأمل أن يتمّ توسيعها و تطويرها، وقالت أيضاً: أفضل کتاب تمّ عرضه في الجناح النمساوي هو کتاب «العلاقة بين الأم و ولدها»، و قد قام بتأليفه أحد الشباب النمساويين، کما هناک صور مستنسخة لبعض المخطوطات باللغة الفارسية و التي تمّت ترجمتها.

وقالت السيدة شکوه بين أيضاً: على الرغم من عدم إلمامي بکافة المراکز العلمية و البحثية الموجودة في مدينة قم، من جملتها المرکز العالي للعلوم و الثقافة الإسلامية، إلاّ أنّه بإمکاني أن أقوم بخطوات عملية لأکون جسراً للتواصل بين الناشرين في کلا البلدين.

 
< السابق   التالى >