|
New Page 1
قم – صرّح مدير
الدراسات الدولية في المعهد العالي للعلوم الإنسانية و الدراسات الثقافية قائلاً:
يجب على المفکرين المسلمين و الشيعة رصد الکتب المعادية للإسلام أو الشيعة في
البلدان الأجنبية و من ثمّ استخراج الشبهات المطروحة فيه و الردّ
عليها.
وأضاف الدکتور فرزين في حوار خاص مع مراسل
القسم الدولي في موقع إيسکا و ذلک على هامش المؤتمر الدولي للکتاب في طهران، و
أضاف: في معرض هذه السنة، لم نلحظ أثراً للکتب المعادية للإسلام و الشيعة في
الأجنحة الأجنبية، هذا في الوقت الذي دوّنت فيه کتب کثيرة في هذا المجال في
الغرب.
وأضاف: إذا سمحنا لجميع الکتب بما في ذلک
تلک المعادية للإسلام و الشيعة بالمشارکة في المعرض الدولي للکتاب في طهران، فإنّه
سيکون بالإمکان التعرّف على هذا النوع من الکتب ثمّ الردّ عليها.
وتابع يقول: للإسلام و الشيعة تراث غني
يستطيعان من خلاله الردّ على الکثير من الشبهات المطروحة، إذ ليس بمقدور المشبهين
مواجهة الأفکار الإسلامية الأصيلة.
وأشار السيد بانکي إلى الأعمال المطروحة من
قبل البلدان الأجنبية في المعرض في هذا العام فقال: إنّ النتاجات و الکتب المعروضة
من قبل البلدان الأجنبية، لا تلبّي طموحاتنا لا سيّما الجناح الألماني، إذ نعتقد
بأنّه ليس غنيّاً و يؤسفنا أن نقول في مستوى أقل من المتوقع.
وقال أيضاً: يجب أن تکون الکتب في المعرض
الدولي للکتاب جديدة و غنية على صعيد المحتوى، ينبغي للأجنحة الأجنبية التشاور مع
الأساتذة في إيران و التنسيق معهم في مجال عرض الکتب في المعرض.
وتابع هذا الأستاذ الجامعي تصريحه
بالقول:
بعض الکتب المعروضة في الأجنحة الأجنبية لا يُعلم على أيّ أسس تمّ عرضها
في المعرض.
وأشار السيد بانکي بعد ذلک إلى أنّ اللغة
لها أبلغ الأثر في هذا المعرض، و قال: إنّ أهمية المعارض الدولية تبرز بشکل أکبر
بسبب اللغة و أنّ الإلمام باللغة الإنجليزية أصبح بين الشعوب أمراً مفيداً و
مؤثّراً و يجب الترکيز على هذه المسألة المهمة.
وتابع أستاذ اللغة الألمانية في جامعة
طهران تصريحه بالقول: إنّ معرفة لغة معيّنة و لکن دون مطالعة أدب و کتب تلک اللغة
أمر غير کافٍ، ما لم نقم بمطالعة مختلف الکتب المدوّنة من قبل کتّاب البلدان الأخرى
و التعرّف على الثقافات المتباينة و المتنوعة، فليس بإمکاننا أن نعبّر عن آرائنا في
ثقافة و ديانة و سياسة تلک البلدان.
ولا يزال الکلام للسيد بانکي الذي أضاف: في
معرض الکتاب، فإنّ الأفراد يتقرّبون من بعضهم، فعندما نلمّ بإحدى لغات العالم
المهمّة، فيجب أن يکون لتلک اللغة تطبيقات و فوائد عملية، و لکن عندما لا تجد تلک
اللغة تطبيقاتها في الحياة العملية، فإنّنا سنفقد الدافع و الحافز وراء تعلّم
اللغات الأجنبية، بناءً على هذا فإنّ تطبيقات اللغة في المعرض الدولي للکتاب له
أهمية قصوى.
وأضاف السيد بانکي يقول: إنّ أهمية المعرض
الدولي للکتاب تبرز بشکل واضح بسبب اللغة، اللغة تعمل على تقوية ثقافةالشعوب و
الأمم، و إنّ أجنحة البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية توافرت فيها نتاجات أفضل
مقارنة بالجناح الألماني.
کما أشار المتحدث إلى جودة و حجم المعرض
الدولي فقال: مع الأسف إنّ المعرض و لا سيّما الأجنحة الأجنبية و من جملتها الجناح
الألماني يقل رونقها و تألقها عام بعد آخر.
وقال أيضاً: لقد قمت بترجمة کتاب العلم و
الإيمان لهابرماس من اللغة الألمانية إلى الفارسية و ذلک بمناسبة الذکرى الثمانين
لولادة هذا المفکر الکبير، و قد عرض هذا الکتاب في دورة هذا العام للمعرض في جناح
منشورات کتاب طهران.
وتابع يقول: يجب علينا الترکيز على الجودة
بدلاً من الحجم، و ذلک من خلال عقد الندوات النقدية في المعرض و ذلک لتداول
الموضوعات المطروحة على الساحة من أجل الکشف عن أسرارها و خفايا بالنسبة
للناس.
وأضاف: يجب عقد ورش عمل تعليمية و بحضور
أساتذة بارزين من الحوزة و الجامعات و ذلک للردّ على الشبهات المطروحة، لذلک يجب
رصد تلک الشبهات أولاً ثمّ الردّ عليها ردّاً مناسباً و ذلک من خلال تأليف الکتب
المتخصّصة في هذا المجال.
|